طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب .. صحيفة الشباب
طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب .. صحيفة الشباب

طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب صحيفة الشباب نقلا عن حمرين نيوز ننشر لكم طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب .. صحيفة الشباب، طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب .. صحيفة الشباب الان وبعد تحديث الموقع يمكنكم متابعتنا الان بكل سهولة ، وابداء ارائكم واقتراحاتكم بشأن المحتوي ، دعونا نتابع معاً احدث واخر الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وذلك علي مدار اليوم الاخبار حصرية ستجدونها دوماً عبر موقعنا صحيفة الشباب والان مع هذا الخبر المتداول، طـهـران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب.

صحيفة الشباب يفتح قرار الرئيس الأميركي "دُونــــالدَ ترامب" إعطاء مهلة ثلاثة أشهر لتشديد بنود الاتفاق النووي المجال أمام تصعيد إضافي بين امريــــكا وطهران في المرحلة المقبلة، مع الإصرار الإيراني على عدم المساس بالاتفاق ورفض التقهقــر عن برنامجها الصاروخي، بموازاة تشديد أوروبي على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي. وفي هذا السياق، اعـلــنــت روســـــيـــا أن الولايات المتحدة سترتكب "خطأ كبيراً" بانسحابها من الاتفاق النووي الإيراني، مضيفة أن موسكو ستعمل بجهد من أجل الإبقاء على الاتفاق. حيث قد أكـد مساعد وزير الـــخـــارجــيـــة سيرغي ريابكوف، في مقابلة مع وكالة "انترفاكس"، "إننا نتوصل تدريجياً إلى خلاصة مفادها أن قراراً داخلياً أميركياً اتُخذ بالانسحاب من الاتفاق النووي أو فقد أصـبح على وشك أن يُتخذ"، مضيفاً أن ذلك "ســيــكــون أحد أكبر الأخطاء على صعيد سياسة امريــــكا الـــخـــارجــيـــة، وسوء تقدير كبيراً".

وقد صــرح ترامب ليل الجمعة-السبت تمديد تجميد العقوبات المفروضة على إيـــــــران بموجب الاتفاق النووي، وهو ما يعني تمديداً للاتفاق بطبيعة الحال، إلا أنه كان مشروطاً، فترامب حيث قد قـال صراحة إنها المرة الأخــيــرة التي يمدد فيها الاتفاق، مطالباً حلفاءه الأوروبيين بإدخال تعديلات على نصه، الأمر الذي قابلته طـهـــــــران برد فعل شجب "التصرفات العدائية"، على حد وصف مسؤوليها، لا سيما أن قراره الذي سَيُظِــلُّ لـ120 يوماً على أبعد تقدير، ترافق مع الإعلان عن فرض عقوبات جديدة لها علاقة ببرنامج إيـــــــران الصاروخي وملف حقوق الإنسان.

"
أكدت إيـــــــران أنها غير معنية بالدخول في جولات تــــــفاوض جديدة، وترفض ربط الملف النووي بقضايا ثانية

"

الـــخـــارجــيـــة الإيرانية أصدرت أمس السبت بياناً مفصلاً ومطولاً من عشرة بنود، أكد أن إيـــــــران غير معنية بالدخول في جولات تــــــفاوض جديدة، وترفض ربط الملف النووي بقضايا ثانية، ما يعني أنها كررت الإجابة على ما جاء على لسان ترامب سابقاً وأخيراً، حول تأكيده ضرورة وضع قيود على إيـــــــران لضبط تطوير صواريخها الباليستية. حيث قد رات الـــخـــارجــيـــة الإيرانية أن ترامب تعمّد مجدداً تخريب الاتفاق النووي، وهو ما انتهى بالفشل بسبب قوة الاتفاق، ودعم المجتمع الدولي خيار استمراره، وهو ما يؤشر إلى أن طـهـــــــران تعول كثيراً على الأطراف الداعمة للاتفاق والرافضة سياسات ترامب التصعيدية. ومع ذلك، رأت الـــخـــارجــيـــة أن ما جاء على لسان الرئيس الأميركي يشكل خرقاً واضحاً لعدة بنود في الاتفاق، فضلاً عن شجبها قرار فرض العقوبات على 14 شخصاً وكياناً من إيـــــــران وخارجها، منهم رئيس السلطة القضائية صادق آملي لاريجاني الذي اعتبرته الإدارة الأميركية متورّطاً بملفات انتهاك حقوق الإنسان، بينـمـــا أثار هذا امتعاض الساسة في الداخل الإيراني ممن أكدوا أن امريــــكا تجاوزت الخطوط الحمر وأنهم سيتقدمون بشكوى دولية.

كذلك كانت للجنة الأمن القومي والسياسات الـــخـــارجــيـــة في مجلس النــوب الإيراني مواقف حادة، وهي الطرف المعني بالإشراف على عملية تطبيق الاتفاق داخلياً، واللجنة القادرة على جر الحكومة للخروج منه. حيث قد أكـد رئيسها علاء الدين بروجردي إن طـهـــــــران لن تتراجع عن برنامجها الصاروخي قيد أنملة. كذلك حيـــــــــث قد أَرْدَفَ المتحدث الرسمي باسم اللجنة حسين نقوي حسيني أن التهديدات والعقوبات الأميركية غير مجدية، مؤكداً أن طـهـــــــران لن تتراجع عن خططها العسكرية الدفاعية وستطور برنامجها الصاروخي للدفاع عن نفسها.

من جهته، حيث قد قـال عضو لجنة الأمن القومي محمد إبراهيم رضايي لـ"العربي الجديد" إن طـهـــــــران على قناعة منذ عقود بأن التصرفات الأميركية تهدف للضغط على بلاده، وتسعى في هذه الاونةً لإثارة الجدل حول ملفاتها، في محاولة لإقناع إيـــــــران أن استمرار الاتفاق يعني أنها ستكون مضطرة للجلوس على طاولات حوار أخرى، وهو ما لن يحدث، حسب قوله.
ورأى رضايي أن القرار الأخير لترامب لا يدلّ على هزيمة أو انتصار، بل هو محاولة واضحة لشد إيـــــــران نحو قبول الشروط الأميركية، من خلال التلويح بفرض مزيد من القيود. وعن احتمال خروج امريــــكا من الاتفاق خلال ثلاثة أشهر وخيارات طـهـــــــران في هذه الحالة، حيث قد قـال إن خروجها ســيــكــون مفرحاً جداً لإيران، كون ذلك يعني أنها ستخرق الاتفاق بوضوح أمام المجتمع الدولي برمته. وأكد أنه بحال حصول هذا السيناريو فلدى طـهـــــــران خيارات عديدة، ولكنها بطبيعة الحال ستخرج من الاتفاق أيضاً، مضيفاً أن إيـــــــران تضع مصالحها نصب عينيها، ووجودها في الاتفاق يرمي لتحقيق المكتسبات والمصالح، وإن توقف هذا الأمر فلن تكون بلاده معنية بالاستمرار، حسب رأيه.

اقــرأ أيضاً

ويبدو واضحاً من رد الفعل الإيراني الرسمي أن ملف الصواريخ الذي لا يتعلق بالحكومة وحدها بل يدخل على خطه الحرس الثوري والمؤسسات العسكرية، لن يكون مطروحاً للتفاوض، وهو ما يعني توقعات بالتصعيد بين طـهـــــــران وواشنطن خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع فرض مزيد من العقوبات على إيـــــــران.
وعن هذا الأمر، حيث قد قـال المحلل السياسي الإيراني، حسن هاني زاده، لـ"العربي الجديد"، إن ما جرى يعني أن ترامب كان مرغماً على تمديد تجميد العقوبات بسبب ضغوط مارستها عليه أطراف دولية، لا سيما تلك الأوروبية، مؤكداً أن العلاقات الوطيدة بين إيـــــــران وروسيا والصين بالدرجة الأولى، وبينها وبقية أطراف الاتحاد الأوروبي الموجودة في الاتفاق، ساهمت بشكل أو بآخر في اتخاذ هذا القرار في هذه المرحلة. ورأى هاني زاده أن "التصعيد الحالي يهدف في الأساس لمحاولة الضغط على إيـــــــران ومحاصرة دورها الإقليمي، وملف الصواريخ وسيلة لتحقيق ذلك"، قائلاً إن ترامب مهّد للخروج من الاتفاق بعد فترة أقصاها أربعة أشهر، فحديثه عن تعديل الاتفاق وفرض قيود على طـهـــــــران تتعلق بالصواريخ الباليستية وضبط سياساتها لن يكون سهل المنال إيرانياً.

واعتبر المحلل السياسي أن إيـــــــران ترغب في استمرار الاتفاق، لكن هناك أبعاداً كثيرة في هذا الملف لم تعد نووية بعد الآن، إلا أن خروج امريــــكا منه سيضعها أمام خيارات صعبة وحقيقية، أولها الانسحاب ووقف الالتزام بالتعهّدات، وإعادة تخصيب اليورانيوم بوتيرة أعلى من السابق، ووقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الطرف المعني بالإشراف على تطبيق الاتفاق تقنياً وفنياً.

كذلك فإن طـهـــــــران التي تعوّل على الشركاء الأوروبيين والروس والصينيين، المستفيدين اقتصادياً من الاتفاق النووي، ترى أن محاولات ترامب تهدف إلى زعزعة هذه العلاقات أيضاً، وإلى زيادة مخاوف الشركاء الراغبين في الدخول إلى السوق الإيرانية. وعن هذا الأمر، رأى النائب البرلماني حشمت الله فلاحت بيشه، في حوار مع وكالة مهر، أن على وزارة الـــخـــارجــيـــة الإيرانية أن تبدّل سلوكها الاقتصادي في سياستها الـــخـــارجــيـــة، من خلال إيجاد خيارات وشركاء جدد في آسيا وأميركا الجنوبية وبعض دول المنطقة، معتبراً أن تهديد ترامب الأخير يرمي إلى تخويف الآخرين من السوق الإيرانية.

يأتي هذا كله وإيران قد خرجت للتو من مرحلة حساسة داخلياً، بعد الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن وحملت مطالب اقتصادية وسياسية. وتصب سياسات ترامب في مصلحة تيار المحافظين في الداخل الرافض الاتفاق النووي والمشكك في نوايا الولايات المتحدة منذ التوصل للاتفاق قبل أكثر من عامين، كما أنها تضع الرئيس المعتدل حسن روحاني أمام تحدٍ جديد، سيجعله يفكر ملياً في اتخاذ الخطوات المقبلة، وسط توقعات باستمرار التصعيد إزاء بلاده سياسياً واقتصادياً.

"
"نيويورك تايمز": إدارة تــرامـــب مضطرة إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات التي كانت مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات عسكرية

"

ولا يتوقف الانتقاد لقرار ترامب على إيـــــــران، إذ إن دعوته لتعديل الاتفاق النووي وضعت إدارته أمام تحدٍ دبلوماسي "هائل"، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، التي شككت في إمكان نجاح البيت الأبيض في هذا الأمر. وقد نوهت الصحيفة إلى أن هذا التحدي كبير بالنسبة لإدارة تضم عدداً كبيراً من المفاوضين ذوي الخبرة، وبالنسبة لترامب الذي ملأ صفوف الأمن الوطني بضباط عسكريين متقاعدين، وسمح للقسم الخارجي بأن يضعف، فإن التحدي أكثر عمقاً، مشيرة إلى أن الأمر لا يقتصر على إيـــــــران، فأزمة كــوريـا الـشـمـالـيـة اتخذت منعطفاً مفاجئاً نحو الدبلوماسية، مع الانفتاح غير المتوقع للمحادثات بين الشمال والجنوب.

ووفق الصحيفة الأميركية، يقول مسؤولون حاليون وسابقون في امريــــكا إن إدارة تــرامـــب مضطرة إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات التي كانت مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات عسكرية، مضيفة أن كثيرين يعتبرون أن البيت الأبيض غير مؤهّل للتعامل مع احتمال انفراج في علاقة الكوريتين، كما مع الاضطرابات السياسية الأخــيــرة التي شهدتها إيـــــــران. وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن مسؤولين عديدين قالوا إن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيـــــــران أدت إلى تعقيد حسابات ترامب حول ما إذا كان سيمزق الاتفاق النووي، ففيما جعلت الاضطرابات الرئيس الأميركي أكثر تصميماً على معاقبة القيادة الإيرانية، إلا أنها عززت اقتناع القادة الأوروبيين بضرورة الحفاظ على الصفقة.

اقــرأ أيضاً

شكرا لمتابعتكم خبر عن إيـــــــران غير معنية بشروط "تخريب" الاتفاق النووي: التصعيد مرتقب في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

الكلمات الدلائليه أخـبـــــار عربيه أخـبـــــار العرب قضايا عربيه العرب الان العرب اليوم العرب عاجل

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا بعد قراءة الخبر نود ان نخبر حضراتكم ، ان موقعنا ليس له اي مسؤلية عن محتوي المقال ، لانه منقول من مصدرة المدون اسفل الخبر ، فلدينا نخبة من امهر المراسلين بدورهم يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار الساعة ستجدون كل ما يسركم . والان لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع فيس بوك وايضا يسعدنا متابعتكم لآخر الاخبار على موقع التدوينات الصغيرة تويتر teitter . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الشباب .

المصدر : حمرين نيوز