صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي .. صحيفة الشباب
صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي .. صحيفة الشباب

صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي صحيفة الشباب نقلا عن حمرين نيوز ننشر لكم صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي .. صحيفة الشباب، صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي .. صحيفة الشباب الان وبعد تحديث الموقع يمكنكم متابعتنا الان بكل سهولة ، وابداء ارائكم واقتراحاتكم بشأن المحتوي ، دعونا نتابع معاً احدث واخر الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وذلك علي مدار اليوم الاخبار حصرية ستجدونها دوماً عبر موقعنا صحيفة الشباب والان مع هذا الخبر المتداول، صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــلام الإسرائيلي.

صحيفة الشباب أعادت قضية الصحافية التونسية، سامية بيولي، أزمة اختراق وسائل الإعــــــــلام الإسرائيلية للساحة الإعلامية في تونس إلى الواجهة، وأثارت تساؤلات عدة حول الأساليب المتبعة في هذا المجال، خاصة أن الأمر لا يخلو من الخداع والتلاعب والتضليل.

المراسلة في قناة "جوهرة أف أم" الخاصة من جزيرة جربة، سامية بيولي، أطلت في نشرة أنباء قناة "مكان 33" الإسرائيلية، عبر خدمة "سكايب"، متحدثة عن الاحتجاجات التي تشهدها تونس في الفترة الأخــيــرة، وتعرض كنيس يهودي في جزيرة جربة التونسية إلى محاولة حرق.

هذه المداخلة أثارت جدلاً بين الصحافيين التونسيين، إلى أن تواصلت "العربي الجديد" مع بيولي التي أكدت أنها "خُدعت" و"أوهمت أنها تطل عبر قناة تركية، خاصة أن الرقم الذي هاتفها تركي"، حيث قد نوهــــــــت على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقد كشفــت وبــيــنـت بيولي، لـ"العربي الجديد"، أن مداخلتها تمت، بعدما تواصلت معها الصحافية التونسية العاملة في قناة تركية، نسرين حمدي. وعليه، فإن حمدي أكدت أيضاً أنها خُدعت، من قبل شخص يُدعى "هشام"، يقدّم نفسه كصحافي فلسطيني معادٍ للصهيونية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان مجموعة من الاختراقات التي قام بها الإعــــــــلام الإسرائيلي للساحة الإعلامية التونسية، في الفترة الأخــيــرة، إذ لاحظ الكثير من التونسيين أن القناة الإخبارية الإسرائيلية I24 تقدم في نشراتها الإخبارية استجوابات لمواطنين تونسيين، صُوروا في الشوارع التونسية، من دون أن يعلموا أنهم يصرحون لقناة إسرائيلية، فكيف حصل هذا الأمر؟

توصلت "النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين" إلى أن التقارير المذكورة تُصوّر لصالح وكالة الأنباء الأجنبية aparchive.com، ثم تُباع إلى قنوات إسرائيلية تبثها من دون الإشارة إلى المصدر الرئيسي، أي الذي تواصل مع التونسيين الذين يبدون عادة حساسية كبيرة إزاء التصريح لقناة إسرائيلية، كما أن القوانين التونسية لا تمنح هذه القنوات تراخيص للعمل أصلاً، وترفض أيضاً "النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين" أشكال التطبيع كلها، وتعتبرها تجاوزاً خطيراً ينجم عنه الشطب من سجلات النقابة والإدانة والتشهير، لكن هل تكفي هذه الإجراءات لتحصين الساحة الإعلامية التونسية من مثل هذه الاختراقات؟

الجواب لا، وتؤكد هذا الأمر وقائع عدّة. إذ قبل اغتيال المهندس التونسي العضو في حركة "حماس"، محمد الزواري، في 19 ديسمبر/كانون الأول سَـــنَــــــة 2016، قامت الاستخبارات الإسرائيلية (موساد)، عن طريق مكتب إنتاج ثقافي وإعلامي موجود في تونس، تعود ملكيته إلى بلجيكي من أصل مغربي، بتوظيف صحافية تونسية مبتدئة ومصور صحافي للقيام بحوار مع الزواري ومتابعة أنشطته كافة، على أساس إعداد عمل وثائقي حوله، لتتم تصفيته بعد ذلك، وإلقاء القبض على الصحافية والمصور اللذين يقبعان في أحد السجون التونسية الآن، لكنهما يصران على عدم علمهما بأنهما يعملان لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.

كما تفاجأ التونسيون بعد عملية اغتيال الزواري مباشرة بمراسل "القناة العاشرة الإسرائيلية"، معاف فاردي، وهو يبث مراسلاته من مـحـافـظـة صفاقس، أمام منزل الشهيد محمد الزواري. وإمعاناً منه في تحدي السلطات التونسية، قام ببث مراسلة من أمام وزارة الداخلية التونسية، ما أثار غضب التونسيين، ليتضح أنه دخل تونس على أساس أنه صحافي ألماني.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة البطالة التي يعاني منها الكثير من خريجي معهد الصحافة وعلوم الإخبار في تونس قد تدفع البعض الى التورط من حيث لا يعلم في التعاون مع وسائل إعلام إسرائيلية، وهو ما من هنا فـقـــــد نوَّهْــــــت إليه "النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين" التي ومن هنا فقد صـرح عضو مكتبها التنفيذي، زياد دبار، أن النقابة ستقوم بنشر قائمة موسعة لوسائل إعلام إسرائيلية كي يتمّ رفض التعامل معها، لكن مع ذلك يبقى الحذر مطلوبا وعدم التسرع في التعامل مع أي مؤسسة إعلامية قبل التثبت من المكان الذى تبث منه وخطها التحريري.

قضية الصحافية سامية بيولي التي كانت "العربي الجديد" أول من نشرها أثارت الكثير من الجدل حول اختراق وسائل الإعــــــــلام الإسرائيلية للساحة الإعلامية التونسية، ما اعتبر تحدياً جديداً أمام السلطات التونسية وأمام الإعلاميين التونسيين كي لا يسقطوا في مصيدة الإعــــــــلام الإسرائيلي.

اقــرأ أيضاً

شكرا لمتابعتكم خبر عن صحافيون تونسيون في مصيدة الإعــــــــلام الإسرائيلي في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربى الجديد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربى الجديد مع اطيب التحيات.

الكلمات الدلائليه أخـبـــــار عربيه أخـبـــــار العرب قضايا عربيه العرب الان العرب اليوم العرب عاجل

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا بعد قراءة الخبر نود ان نخبر حضراتكم ، ان موقعنا ليس له اي مسؤلية عن محتوي المقال ، لانه منقول من مصدرة المدون اسفل الخبر ، فلدينا نخبة من امهر المراسلين بدورهم يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار الساعة ستجدون كل ما يسركم . والان لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع فيس بوك وايضا يسعدنا متابعتكم لآخر الاخبار على موقع التدوينات الصغيرة تويتر teitter . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الشباب .

المصدر : حمرين نيوز