نجم ستار اكاديمي يورط "اليسا" ويفضح ماضيها بالصورة
نجم ستار اكاديمي يورط "اليسا" ويفضح ماضيها بالصورة

كلّنا على يقينٍ ودرايةٍ بأنّها من الفنانات اللبنانيات اللواتي تغيّرن كثيراً بين الماضي والحاضر، وكلّنا على قناعةٍ راسخةٍ بأنّها من النجمات اللواتي كنّ أجمل وأنعم وأبسط ما قبل العمليات التجميلية الكثيرة التي تأثّرت بها وخضعت لها، هي اليسا التي تعود إلينا اليوم بصورةٍ من الأرشيف لم تنشرها بنفسها عبر حسابها الرسمي على تطبيق ""Instagram"" ولم يكتشفها الروّاد أو النشطاء بالصدفة إنّما كان المسؤول عن اِظْهَـــــرْ النقاب عنها أحد نجوم مواسم ستار اكاديمي المــاضــية المصري محمد عطية الذي قرّر أن يتشاركها مع الجميع على حسابه الخاص من دون التفكير بعواقبها وتداعياتها.

كلّا لم يكن يريد إلحاق الأذيّة أو الضرر بها، وكلّا هو لم يكن ينوي أبداً تشويه صورتها الجميلة التي تحاول اليوم المحافظة عليها على قدر المستطاع، إذ كل ما رغب به وحاول تجسيده هو إظهار التغييرات الملحوظة والكبيرة والجليّة التي طرأت على جسمه وبنيته الخارجيّة على مر السنوات والأعوام، وإلقاء الضوء من الناحية المقابلــة على نحافته وبشاعته وشناعته وعلى العيوب والعلل التي كانت تتآكله والتي اختفت كلّها واضمحلّت بفضل العمليّات التي أجراها وبفضل ممارسته التمارين الرياضية المكثفة، ولم يتنبّه بالتالي إلى أنّه بهذه الطريقة وهذا الأسلوب سيفضح اليسا من جديد وسيضعها في موقفٍ محرجٍ للغاية ولا تُحسد عليه أبداً.

نعم هو تغيّر من السيء إلى الأحسن وتبدّل كثيراً بشكلٍ جذري وبات بالفعل أجمل وأكثر إثارة وقد لعبت الجراحات دورها بالتأكيد في جعله نجماً يليق بالساحة الفنيّة، ولكن للأسف هذا لم ينطبق أبداً على اليسا التي طرح تامر حسني منذ فترة الديو الغنائي الذي أنجزه معها "ورا الشبابيك"، فها هي أمامنا في هذه الصورة القديمة ومن الأرشيف جميلة ببساطتها وطبيعيّة بملامح وجهها وتكاوينها العفويّة، ها هي نحيفة لا تتميّز بصدرٍ كبيرٍ أبداً وبكرشٍ لا تعلم كيف عليها التخلّص منه، نعم هي اليسا التي باتت اليوم أبشع لأنّ العمليات حوّرت جمالها الطبيعي ولم تحسّنه ولأنّ البدانة ألقت بثقلها عليها فلم نعد نتأثّر أبداً بالفساتين التي ترتديها والتي تُلقي فيها الضوء على ثدييها مثلاً اللذين كبّرتهما وزادت من حجهما ومقاسهما لأنّ كرشها فقد أصـبح وحده يفي بالغرض.

صورةٌ تؤكّد من جديد خضوع صاحبة فيديو كليب أغنية "عكس اللي شايفنها" لكمٍ هائلٍ من العمليّات على مر هذه السنوات علّق عليها محمد ببساطة قائلاً: "ياه يا عبد الصمد. انا كنت عامل كده ليه؟"، من دون التنويه بأي ملاحظةٍ أو عبارةٍ أو سِمَــــــةٍ بنجمته المفضّلة اليسا، فلم يدل عليها بأي كلمةٍ وهذا ما يعني أنّه لم يكن ينوي تسليط الضوء عليها أبداً، ولكن للأسف قليلون هم من اهتمّوا بأمره وكثيرون من سارعوا في التعليق على اليسا واستنكار شكلها الذي اختفى وحل مكانه واحدٌ آخر اليوم.

المصدر : مشاهير